د. غيتا حوراني: عشقت وطنها فبادرت وناضلت وأنجزت أعمالا جبارة..

     في يوم المرأة العالمي، لا بد لنا من تسليط الضوء على امرأة مبدعة تميزت بعشقها لوطنها ولأبناء بلدها المقيمين والمغتربين، فقامت بإنجازات جبارة نتيجة عملها الدؤوب والمتقن. إنها ابنة تعلبايا – الدكتورة غيتا حوراني، رائدة أكاديمية واجتماعية، تشغل درجة أستاذ مساعد كما منصب مدير “المركز اللبناني لدراسات الهجرة والإنتشار” في كليّة الحقوق والعلوم السياسيّة في جامعة سيدة اللويزة في لبنان. الإعلامية راغدة الحلبي التقت د. غيتا

     في يوم المرأة العالمي، لا بد لنا من تسليط الضوء على امرأة مبدعة تميزت بعشقها لوطنها ولأبناء بلدها المقيمين والمغتربين، فقامت بإنجازات جبارة نتيجة عملها الدؤوب والمتقن. إنها ابنة تعلبايا – الدكتورة غيتا حوراني، رائدة أكاديمية واجتماعية، تشغل درجة أستاذ مساعد كما منصب مدير “المركز اللبناني لدراسات الهجرة والإنتشار” في كليّة الحقوق والعلوم السياسيّة في جامعة سيدة اللويزة في لبنان. الإعلامية راغدة الحلبي التقت د. غيتا وأجرت معها الحوار التالي..

* بداية، حدثينا أين تلقيت علومك الجامعية؟

      بدأت دراستي الجامعية في الجامعة اللبنانية حيث حصلت على ليسانس تاريخ من كلية التربية في الفنار، ودرست الحقوق والعلوم السياسية في جل الديب. ثم غادرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1983، وفيها نلت شهادة الماجستير في التنظيم المدني. أما شهادة الدكتوراه، فقد حصلت عليها من جامعة طوكيو للدراسات الدولية في اليابان، ولدي شهادات أخرى من عدة دول منها ايطاليا واليونان.

كونك خبيرة في دراسات الهجرة والانتشار، واللجوء، والتجنيس، والمشاركة السياسية للمجنّسين، ما هي المناصب التي شغلتها في بلاد الإغتراب وفِي لبنان؟

شغلت عدة مناصب في لبنان والعالم منها:

– منصب خبير لبنان في برنامج فهامو للاجئين في المملكة المتحدة.

– منصب عضو في شبكة الهجرة الدولية والقانون وحقوق الإنسان في إفريقيا، والشرق الأوسط وتركيا مع جامعة لوند في السويد وجامعة فريه في هولندا.

– خبير في الجنسيةّ والتجنيس مع مرصد الاتّحاد الأوروبيّ للديمقراطيّة بشأن الجنسيّة في إيطاليا.

– منصب كبير للباحثين الزائرين في المعهد الشرقي لقسم الدراسات المسيحية والبيزنطية الشرقية في جامعة مارتن لوثر هال فيتنبرغ في ألمانيا. 

– باحث مشارك مع مركز بحوث اللغات والثقافة في آسيا وافريقيا في جامعة طوكيو للدراسات الدولية في اليابان.

 – عضو مجلس إدارة ومستشار أكاديمي في المركز الفينيقي للبحوث الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية.

 – خبير دولي في الهجرة اللبنانية في الاتحاد الثقافي اللبناني العالمي-بريتش كولومبيا في كندا.

 – عضو في مجلس التحرير  للنصوص المسيحية لشرق المتوسط في الولايات المتحدة الأمريكية.

– كما شغلت منصب مستشارة للتنمية الدولية في البنك الدولي في واشنطن لعدة سنوات.

 وفِي لبنان،شغلت عدة مناصب

–  عضو في لجنة خبراء الهجرة التابعة لمديرية المهاجرين في وزارة الخارجية اللبنانية.

– عضو في مجموعة العمل الأكاديمية الوطنية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي المعنية بالهجرة في لبنان

– خبير هجرة للسينودوس في لبنان

– عضو لجنة تحرير “المجلة البطريركية”

– مدير البحوث في مركز قرطاج للبحوث والمعلومات. 

– مستشارة  في الشبكة اللبنانية للتنمية. 

– عضو في مركز بيروت الإقتصادي للأبحاث في الجامعة اللبنانية الدولية،وغيرها..

 

* ما هي أهم المعاهد والمؤسسات التي قمت بإنشائها في الولايات المتحدة الأمريكية؟

     قمت بتأسيس العديد من المؤسسات منها: 

– مركز حقوق الانسان من اجل لبنان.

– مركز الدراسات المارونية الأول في تاريخ الطائفة منذ تأسيسها. 

-“مجلة الدراسات المارونية” الالكترونية وهي أول مجلة علمية عن الموارنة باللغة الانجليزية. وقد قمت بأبحاث جمّة عن الموارنة وعن هجرتهم في العديد من الدول.  واعتبرت المجلة من أهم المساهمات في تعريف العالم على التراث الماروني الكنسي والإجتماعي والثقافي لأنها كانت من ضمن اول خمس مجلات علمية الكترونية مجانية على الانترنت في عام 1997. كما استخدمت اللغة  الإنكليزية لنشر المعرفة عن الموارنة.

ولا زالت هذه المجلة الاكترونية مرجعاً، خصوصاً للموارنة في الانتشار، حتى بعد ان أوقفت نشر اعداد جديدة منها. ويحثني الكثيرون من الموارنة المقيمين والمغتربين، 

كما رجال الدين والعلمانيين على إعادة تفعيل المجلة والمركز لأهمية ما كانا يقومان به من نشر المعرفة حول الموارنة.

 

* ولماذا تعمدت تسليط الضوء بقوة على الطائفة المارونية وتراثها؟ 

     كان هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة ونقص في المعرفة حول الموارنة، عند موارنة الاغتراب وخصوصا لدى الاجانب. والحرب الاهلية اعطتهم سمعة سيئة وغير عادلة. وقد لاحظت ان هنالك نقص في المنشورات والمعلومات باللغة الانجليزية، التي هي لغة التخاطب العالمي، والإنترنت ما هو إلا وسيلة فعالة لكي تساعدني في نشر الحقيقة عن الموارنة الذين لديهم شغف بالحرية، والعلم، ومقاومة الظلم، ولديهم ليتورجيا سريانية جميلة وغنية، ولهم الفضل الكبير في التواصل بين الشرق والغرب وفي الترجمات والحفاظ على اللغة العربية ونشرها، وهم يتأقلمون مع الشعوب أينما حلوا. ولديهم صفات مميزة ومساهمات كان يتوجب علي ان أسلط الضوء عليها. وفي النهاية، المارونية هي مكوّن أساسي لهويتي، واحسست بمسؤولية فعل شيئ إيجابي فكانت المؤسسة والمجلة.

 

 

* كنت من أوائل العلمانيين الذين عملوا على فتح العلاقات ما بين الكنيسة الأورثوذكسية الروسية والكنيسة المارونية، فأخبرينا عن هذه التجربة وما هو الدافع الذي جعلك تقدمين على هذه الخطوة المهمة؟

        نعم قمت بفتح علاقات مع الكنيسة الأرثوذكسية الروسية عندما كان الإتحاد السوڤياتي لا يزال قائماً. إذ لم يكن هنالك علاقات علنية حثيثة بين الكنيسة المارونية من جهة والكنيسة الأرثوذكسية من جهة أخرى، وقد فعلت ذلك بهدف إجراء أبحاث عن مار مارون وتبجيله في روسيا. فتم استقبالي من قبل وزارة الخارجية للكنيسة، وسُمح لي بالقيام بأبحاث في الكنائس حول مار مارون. ومن خلال هذه الزيارة وبناء على طلب الأب الكسندر مارشنكوف Alexander Marchenkov سعيت مع البطريركية المارونية ومطرانية فولينيو (حيث هامة مار مارون)، لكي نتمكن من الحصول على ذخيرة مار مارون لكنيسته في موسكو، لتحل محل الذخيرة التي فقدتها الكنيسة هناك خلال الحكم البولشوفي. لاحقا، تابعت الكنيسة الروسية الأرثوذكسية الطلب مع البطريركية، وتم لهم ما أرادوا، حيث قام البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بأخذ ذخيرة إلى روسيا مع مجموعة من الآباء اللبنانيين حيث تم استقبالهم بإحتفال كبير حاشد.

        في الواقع، لم تقتصر أبحاثي عن عبادة مار مارون على زيارة موسكو، إذ زرت عدة أماكن في العالم منها: سانت بيتسبرغ فيروسيا، وفالام في فنلندا، والفاتيكان، وروما وساسوفيفو وفولبيرينو وفولينيو في ايطاليا، وبراد في سوريا، وفاليتا في مالطا، وكنائس واديار مار مارون في لبنان، فجمعت نسخاً عن أيقونات مار مارون من هذه البلدان وغيرها، حتى أصبح لدي أكبر مجموعة الكترونية عن صور أب الكنيسة المارونية.     

      أيضا، ساهمت بالتعاون مع دير مار مارون عنايا في مجيئ أربعة روس أورثوذكس  الى لبنان كانوا قد تعرفوا على مار شربل، وكتبوا عن عجائبه الخمسة الآف في روسيا في مجلة محلية روسية، ونشرت هذه المقالة باللغتين الروسية والانجليزية في مجلة الدراسات المارونية، فنتج عن الزيارة كتاب ثمين عن مار شربل باللغة الروسية لاقى رواجاً جيداً في روسيا التي كانت متعطشة للعودة الى الإيمان.


* حدثينا عن الجمعيتين اللتين قمت بتأسيسهما في الولايات المتحدة الأمريكية للدفاع عن حقوق لبنان؟

     نعم، لقد أسست جمعيتين خلال إقامتي في أميركا هما : 

-جمعية كتائب السلام للبنان على غرار كتائب السلام  (Peace Corps)في الولايات المتحدة.  كان هدفها نقل خبرات المغتربين الى لبنان عبر التطوع على المستوى المحلي في الضيع والمدن اللبنانية.

جمعية حقوق الإنسان للبنان بالتعاون مع اساتذة في الجامعة الأمريكية في واشنطن. كان هدفها الدفاع عن حقوق الانسان في لبنان وتسليط الضوء على كل الممارسات المخلة بهذه الحقوق دون انحياز وذلك لانني لمست كيف كانت الجمعيات الدولية لحقوق الانسان منحازة وغير موضوعية في تغطية هذه الممارسات. الجمعية الاولى لم تدم طويلاً بسبب حظر السفر الى لبنان وايضا بسبب الخوف. أما الثانية فلقد قامت ولو بتواضع في مهمتها على مدى أربع سنوات.

 

* حدثينا عن المركز اللبناني لدراسات الهجرة والإنتشار الذي دُعيت لتأسيسه في جامعة سيدة اللويزة؟

       طلبت مني جامعة سيدة اللويزة أن أقوم بتأسيس المركز اللبناني لدراسات الهجرة والانتشار عام 2003، ففعلت. وهو يعتبر المركز العلمي والأكاديمي الأول في تاريخ الهجرة اللبنانية ومرجع عالمي للباحثين، والطلاب، والمتحدرين من أصول لبنانية، والدولة اللبنانية، والصحافيين، والدول والسفارات الأجنبية، في كل ما يتعلق بالانتشار اللبناني وبالهجرة من وإلى وعبر لبنان. وقد حرصت على تأسيس أرشيف، ومتحف، ومعرض فني، وأرشيف الكتروني، وأرشيف دبلوماسي، ومكتبة مختصة في المركز، إذ أنها باتت تعتبر مراجع مهمة لا بد منها لأي بحث حول الهجرة اللبنانية.

       وخلال الخمسة عشر سنة من تاريخ هذا المركز، الذي يتبع الآن كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة، استضاف المركز آلاف الباحثين، والطلاب، ومتحدرين من اصول لبنانية، وصحافيين، ومخرجين سنمائيين، وكتاب، وفنانين، وغيرهم.. كما اصدر المركز العديد من الكتب، والدراسات، والتقارير.. وعند المشاركة في مؤتمرات دولية في الكثير من الدول، استضافنا محاضرين ومؤتمرات عدة، فكانت مساهمته بناءة، إذ شجع الكثيرين على خوض البحث عن الهجرة اللبنانية بتقديمه مساندة اكاديمية ولوجيستية كانت قبل تأسيسه غير موجودة. 

       والحقيقة ان جامعة سيدة اللويزة كانت سباقة في إعطاء هذا الموضوع المهم للبنان المقيم والمغترب وللهجرة العالمية حيزاً أكاديمياً لم يسبق له مثيل. ولا زال المركز مميزاً بكل ما يحتويه من تنوع في المعلومات والمراجع، وفي تغطيته لكل الهجرة من والى وعبر لبنان.

ماذا عن جمعية مبادرة لبنان الحوار التي ساهمت بتأسيسها وعن أهم الأعمال التي قمت بها؟

   جمعية “مبادرة لبنان الحوار” التي يرأسها القنصل الفخري للمملكة المتحدة السيد وليم زرد ابو جوده، تهدف الى جعل الأمم المتحدة تؤسس مركزاً عالمياً للحوار وحل النزاعات الدولية في لبنان، والى إعتماد لبنان كأرض لحوار الحضارات والثقافات. وأشغل فيها منصب الامين العام ومديرة الحملة الدوليه ومديرة المنتدى الدولي

    وقد قمت بحملات دولية عدة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، ومكسيكو، والأرجنتين، والأوروغواي، والكويت، وغيرها. حيث قدمت محاضرات عن اهداف الجمعية في وزارات الخارجية، والجامعات، والجمعيات اللبنانية. والتقيت بمسؤولين سياسيين ودبلوماسيين ورجال أعمال لحثهم على دعم المشروع في بلدانهم، ودفعهم لاتخاذ موقف ايجابي في الامم المتحدة والتصويت لصالح لبنان، عند طرح المشروع على التصويتكما أقمت منتديين دوليين، بدعم ومؤازة الرئيس زرد ابو جوده وبمساندة الزملاء في الجمعية. وقد تناول المنتدى الأول الحوار بين صربيا وكوسوفو. أما الثاني، فكان حول الحوار بين فرقاء قضية شمال ايرلندا. وفي كلا المنتديين مثل الجهات المعنية المحاورين الأساسيين.

* حدثينا عن دورك الأكاديمي في جامعة الروح القدس؟

   زاولت مهنة التعليم في جامعة الروح القدس لسنة واحدة، وبعدها اصبحت مستشارة نائب الرئيس للعلاقات الاكاديمية الدولية. وساهمت في وضع الخطة السبعية للجامعة، وفي فتح علاقات اكاديمية مع الجامعات في امريكا. 

* لديك الكثير من المؤلفات، فما هي؟؟   

   * نعم، هنالك مؤلفات عديدة عن الموارنة باللغة الانجليزية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

– مومياء مارونية عمرها700 عام“. 

– “الوثائق التاريخية: ذخائر مار مارون”. 

-“لوحات جدارية لكنيسة سانت تيودور في بحديدات”.

-“دومنيناأنثى من تلامذة مار مارون“. 

– “ابراهيم (حوالي 350-422): رسول لبنان“.

– “ القديس شربلالممر إلى القداسة“.

– قراءة في تاريخ الموارنة في قبرص“.

-“رفقا: نموذج ماروني في كيفية حب المسيح“.

-“اكويلينا القديسة الشهيدة الجبيلية“.

-“تجدد عبادة القديسة اكويلينا الجبيلية”.

– “الحبساء الموارنة”.

– “مارينا الناسكة-1”

– “مارينا الناسكة-2”.

-“قصيدة للقديسة مارينا”.

– “التقليد الماروني النسكي: إحياء معاصر”.

 – “كفاح المسيحيين اللبنانيين في جنوب افريقيا”.

-“تقديس القديسة رفقا“.

-“أيقونات مار مارون الروسية في فنلندا”.

-“الناسك مار مارون وتقليده في روسيا”. 

*وهنالك مؤلفات في مواضيع عديدة اخرى، منها:

  كتاب”فهم اﻟﺤﺮاك اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻟﺴﻴﺎﺳﻲ للأكراد المجنسين ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎن“.

  كتاب”تماشيا مع الإلهتمهيد الطريق للمساواة بين الجنسين في لبنان“.

  كتاب”وقائع منتدىالحوار وأفضل الممارساتالسلام والاستقرار والازدهار– 2016: حالة صربيا وكوسوفو“.

   كتاب“كتالوج معرض الفن التشكيلي: اللبنانيون على متن التايتانك“.

   كتاب”أكراد لبنانالتنقل الاجتماعي والاقتصادي والمشاركة السياسيةعبر التجنيس، مترجم إلى الفارسي من قبل علي محمديان.

   كتاب”أثر حرب صيف 2006 على الهجرة فيلبنانالهجرة ، إعادة الهجرة، الإجلاء، والعودة.”

*ماذا علمتك الحياة؟ 

 علّمتني الحياة ان أتجذّر أكثر في روحانية إيماني. وان المحبة والأخلاق هما أساس التعامل مع الآخر. وأن النبل يكمن في التواضع، وعلى الإنسان أن يعمل على تحسين نفسه خلال مسيرته الأرضية.  

 *وما هي النصيحة التي تتوجهين بها لشباب وصبايا لبنان؟ 

الأخلاق (احترام القانون والحريات، احترام الانسان دون تمييز، قول الحقيقة، النزاهة، تحمل مسؤولية التصرف الشخصي، المواطنة الصالحة، وغيرها) هي أساس العلاقات الإنسانية. وهي من أهم المبادئ التي تبنى عليها المجتمعات والأوطان، وإنها مطلوبة من كل فرد في المجتمع أولاً ومنهم خاصة.  كما انصحهم بأن يستمروا في بناء ذاتهم وان لا يتوقفوا عن السعي الى المعرفة.

*وماذا تقولين للمرأة اللبنانية في يوم المرأة العالمي؟؟

     هنالك مجتمعات كثيرة تكبر المرأة على الاعتقاد بأنها ضعيفة، أو محدودة القدرات.. لكن الحقيقة هي أنها تمتلك قدرات وعزم، بحيث يمكنها تغيير هذا العالم المليء بالحروب والفقر والجهل والحقد والقباحة. ففي مقدورها أن تحدث هذا التغيير في كل ما تفعله، وان تناهض مثالها من النساء والرجال لكي يقترب هذا العالم اكثر الى العدالة والسلام.

* عندما تنظرين لما حققته من نجاحات وإنجازات في حياتك، بماذا تشعرين؟؟

   في الواقع أشعر بالفخر والإعتزاز، خصوصا، عندما أسمع شهادات من كبار الأكاديميين والشخصيات الذين يؤكدون على أهمية الدور الذي لعبته فيما يتعلق بموضوع الإنتشار اللبناني.. ولعل أكثر ما يسرني هي الكلمات التي قالها عني أستاذ في جامعة كامبريدج الدكتور أندرو أرسان : “إنه وعلى مدى العقد ونصف العقد الماضيين قامت الدكتورة حوراني في تأسيس حقل جديد ومزدهر من المعرفة الأكاديمية، ساعدت من خلاله على جعل دراسة الإنتشار اللبناني وجودًا ثابتًا داخل الهجرة ودراساتالشرق الأوسط

لقد قامت بذلك من خلال ريادتها من وأكاديميتها ووضع السياسات وموهبتها التنظيمية في هذا الحقل.”

       وفي ختام مقابلتنا، التي أغنت موقع راغدة ميديا، نتقدم بالتهنئة إلى المركز اللبناني لدراسات الهجرة والإنتشار لبلوغه العام الخامس عشر على تأسيسه، كما أننا نهنئ أنفسنا كلبنانيين بكل الإنجازات والأعمال المهمة التي قدمتها الدكتورة غيتا حوراني خلال مسيرتها العلمية والعملية. فلا يزال هنالك الكثير من الأعمال والنشاطات المميزة التي لم يتسن لنا ذكرها في هذه المقابلة. 

           الإعلامية راغدة الحلبي

أهم المواضيع


اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات

الاكثر تعليقاً

فديوهات مختاره