المربية هدى الشعار: مسؤوليتنا تكمن في بناء شخصية الطالب قبل تعليمه.

      امرأة من لبنان اجتمعت فيها الكثير من الصفات التي ميزتها عن سائر النساء: القيادة، الأمومة، الأنوثة والجمال والتجدد، وإتقانها لعملها كمربية ومديرة لمدرسة ILC International Learning Community، إنها السيدة هدى الشعار الأم التي منحت أولادها الحب والرعاية والحنان، ونجحت في جعلهم يحققون النجاح في حياتهم العلمية والعملية، عدا عن نجاحها في إدارة

      امرأة من لبنان اجتمعت فيها الكثير من الصفات التي ميزتها عن سائر النساء: القيادة، الأمومة، الأنوثة والجمال والتجدد، وإتقانها لعملها كمربية ومديرة لمدرسة ILC International Learning Community، إنها السيدة هدى الشعار الأم التي منحت أولادها الحب والرعاية والحنان، ونجحت في جعلهم يحققون النجاح في حياتهم العلمية والعملية، عدا عن نجاحها في إدارة مدرستها والسعي لتخريج أجيال متميزة بالوعي والثقافة وقوة الشخصية وحسن التصرف والإدارة..
    لمعرفة المزيد عن حياتها وعن نجاحها في دورها كأم ومربية وملهمة للأجيال الصاعدة،حاورتها الإعلامية راغدة الحلبي في مكتبها في مدرسة ILC في بشامون وطرحت عليها الأسئلة التالية:
*بداية حدثينا عن مهنتك كمربية وما هي أهم الخطوات التي اتبعتيها كي تكوني معلمة ومديرة مدرسة ناجحة؟ 
لدي 33 سنة خبرة عمل في الادارة المدرسية، حيث عملت سابقا، وقد كان الفضل الأكبر  لها في اكتسابي الكثير من الخبرات. ومنذ ست سنوات، استطعت تحقيق هدفي في إنشاء مدرسة خاصة بي، فوضعت فيها كل طاقاتي وخبراتي.
      ومن أبرز الخطوات التي ساهمت في تحقيق نجاحاتي هي مواكبتنا لكل ما هو جديد في عالم التعليم، إذ أننا نسعى للتطور ولاكتساب المزيد من المعرفة والخبرات في مجال التعليم الحديث، ونحرص على تطبيق كل ما هو جديد ويتناسب مع مجتمعاتنا، ويساهم في تقديم الأفضل لطلابنا. إذ أننا نؤمن بالتعليم الحديث والمنهج الحديث والتربية الحديثة ضمن الحدود التي تساهم في تطوير شخصية الطالب وقدراته ومهاراته، فاهتمامنا لا يقتصر فقط على التعليم.
     وبالطبع، فإن مشاركتنا الدائمة في المؤتمرات والمعارض المحلية والدولية جعلتنا أكثر انفتاحاً ومعرفة للكثير من العلوم. كما أنني أعتبر أنه مهما تعلمنا واكتسبنا من معلومات وخبرات فلا يزال هنالك أمور لا نعرفها ويجب أن نسعى دائما لتعلم المزيد.
*كونك أم لثلاثة أبناء (لينا، سيرين، وكارم)، كيف استطعت التوفيق بين مهنتك كمديرة وواجبك كأم؟
      في الواقع، إنني أؤمن بأن كل سيدة قادرة على التوفيق والتنسيق بين عملها وواجبها كأم. وبالنسبة لي، فقد حرصت على التنسيق بين مهام عملي في المدرسة وواجبي كأم. إذ كنت أهتم بمتابعة شؤون أولادي في دراستهم وفي مختلف أمور حياتهم، فسعيت لمنحهم كل الرعاية والحنان، وترسيخ أهمية الترابط الأسري والعائلي في عقولهم ونفوسهم، وأعطيتهم حرية التعبير عن آرائهم، وجعلت التفاهم والإحترام والشفافية أساساً في تواصلي معهم، فازدادت الثقة فيما بيننا. وإن متابعتي لكل أمور أولادي والحرص على توجيههم ساهم مساهمة فعالة في تقوية العلاقة فيما بيننا. وهاهم، بفضل الله، ناجحين في مجال دراستهم وأعمالهم واختصاصاتهم. فابنتاي  لينا وسيرين أثبتتا جدارتهما ومدى إبداعهما في مجال عملهما، وكذلك الحال مع ابني كارم فهو ناجح في دراسته.
*ما هي أهم التحديات التي تواجهك في قطاع التعليم؟
       هنالك العديد من التحديات التي باتت تواجهنا في الوقت الراهن، منها الوضع الإقتصادي الصعب، الذي يدفع بالوالدين للعمل سويا من أجل تأمين متطلبات أولادهم واحتياجاتهم، وهذا ما يجعلهما غير متواجدين في المنزل. وهذا الأمر يجعل الكثير من الأهالي لا يتابعون أولادهم بالشكل اللازم والمطلوب، إذ لم يعد لديهم الصبر نتيجة التوتر الذي يصيبهم جراء ضغوطات الحياة والعمل، مما أدى إلى ابتعادهم عن تأمين العاطفة اللازمة للأبناء، وذلك يؤثر على شخصية الأطفال ونفسيتهم، وعدا عن كل ذلك فإن الأجيال أصبحت صعبة في طريقة تفكيرها.
       ولعل التحدي الأكبر الذي يواجهنا، هو انتشار مواقع التواصل الإجتماعي بين أيادي الطلاب والتي قد تؤثر سلبا عليهم إذا ما أساؤوا استعمالها، في حال غياب رقابة الأهل.
      وأمام كل هذه التحديات فإننا كإدارة مدرسة نسعى لمواجهتها بعدة أساليب وطرق. فقد اعتمدنا نظام إنجاز الواجبات المنزلية في المدرسة “study session”، إيماناً منا بأنه النظام الأنسب للطالب في خلق وقت له لممارسة هواياته، وقضاء وقت أطول مع أهله. وبذلك يتسنى له أيضاً وقت لمطالعة القصص اليومية. وكذلك فإن الأنسب للمعلم متابعته للتلميذ عند إنجازه الواجب تحت مراقبته، وهكذا ينهي طلابنا جميع واجباتهم في المدرسة.
       وكذلك فإننا ننظم يومياً اللقاء الصباحي “morning meeting”، وهو لقاء تثقيفي تعليمي وترفيهي، يهدف إلى بناء شخصية الطالب بشكل سوي، وتثقيفه بالمواضيع العالمية والإجتماعية والمحلية، وهنالك وقت خاص للنشاطات الترفيهية والتسلية لبدء اليوم الدراسي بإيجابية وفرح.
       وهنا أؤكد، بأنه كلما تابعنا التلاميذ وثقفناهم بهذه الأمور، كلما كانوا أكثر اهتماماً وإقبالاً على التعلم وتطوير ذاتهم وقدراتهم وتحسين حياتهم.
*ما هي أهم الأمور الأساسية التي يجب أن تتوفر في العلاقة بين التلميذ والمدرسة؟ 
      أكثر ما يهمنا هو أن يشعر الطالب أنه موجود في بيئة تتفهم مشاعره، وتحترم كيانه كإنسان. فعندما تكون البيئة منفتحة بعيدة عن الديكتاتورية، عندها يبدأ التلميذ بالتعبير عن رأيه بحرية، فيسأل ما يريد، ويستفسر عن أي موضوع يخطر على باله، ويطلب المساعدة لمعالجة أي مشكلة تواجهه في حياته الخاصة لأنه يعلم بأنه سيلقى من يساعده ويعطيه المحبة والإهتمام. وبقدر ما نعمل على جعل الطالب مرتاح نفسيا بقدر ما نساهم في جعله ناجحاً في دراسته، فعندما يكون لديه راحة نفسية تكون قدرته أكبر على العطاء. بل إنه يصبح أكثر التزاما باحترام نظام المدرسة عن قناعة وحب ووعي وليس من باب الخوف والترهيب.
    وهنا لا بد من الإشارة بأننا في مدرسة ILC، لدينا فريق عمل من الإختصاصيين في علم النفس التربوي واختصاصي نطق، بحيث يتابعون الطلاب الذين لديهم مشاكل نفسية نتيجة وجود مشاكل عائلية، منها حالات الطلاق المتفشية في مجتمعنا والتي تؤثر على الأولاد بشكل سلبي لو لم يتم تداركها. وبفضل الله، فإننا حققنا نجاحا كبيرا في مساعدة جميع طلابنا في تخطي هذه الأزمات.
*يشهد لبنان أزمة أخلاق في التربية وفي التعاطي، فإلى أي حد تعتمدون في مدرستكم على العودة إلى ترسيخ المبادئ والقيم الأخلاقية في نفوس الطلاب؟
       في الواقع، إننا نحرص على غرس المبادئ الأخلاقية في نفوس طلابنا قبل أن نبدأ بتعليمهم القراءة والكتابة. وخير دليل على ذلك هو اللقاء الصباحي morning meeting. فمنذ أن يدخل الطالب المدرسة مع كل صباح، نعلمه ونجعله يعتاد على أن يلقي السلام على الآخرين، ونناقش كل المواضيع التي تتعلق بمكارم الأخلاق، وحسن التصرف، والإنسانية، والتعاون، والمحبة، ومواضيع عديدة ومنوعة نطرحها ونناقشها بحيث نجعل كل طالب يعبر عن رأيه. كما ندربهم على فن الخطابة وكيفية الحوار بطريقة راقية وحضارية. وفِي كل أسبوع يكون لدينا موضوع معين تتم مناقشته في هذا اللقاء الصباحي. وقد وضعنا أجندة شهرية تتضمن الكثير من المواضيع والنشاطات بحيث نطلع طلابنا على المناسبات العالمية والمحلية، ونجعلهم يحتفلون بها، كما ونشركهم بالعديد من النشاطات مع مراكز ومدارس أخرى. مثلاً، في عيد الجد والجدة، يزور طلابنا دور العجزة ويحتفلون معهم بهذه المناسبة ويقدمون لهم الهدايا. وهكذا، فإننا نحرص على إحياء جميع هذه المناسبات داخل المدرسة وخارجها ومن خلالها نزرع في تلاميذنا روح الإنسانية والتعاون والمحبة والإنفتاح.
    أيضا، فإننا  ننشد النشيد الوطني يوميا قبل دخول التلاميذ إلى صفوفهم لنغرس فيهم أهمية حب الوطن والولاء له..
برأيك، كيف يمكننا أن نقدم للمجتمع مواطناً صالحاً؟؟
       كما سبق وذكرت، إن أهم أولوياتنا في مدرستنا هي التركيز على بناء شخصية الطالب، وتطوير ذاته وقدراته، ومساعدته ومتابعته من أجل حل مشاكله الإجتماعية والعائلية وتجاوزها.. وهي تعد من أهم الأمور الأساسية التي تجعلنا نقدم للمجتمع مواطنين صالحين.
       أيضا من خلال النشاطات التي نقوم بها، فإننا نسعى لتعزيز ثقافة التطوع لدى تلاميذنا. ولدينا برنامج تطوعي يتضمن خمس ساعات تطوعية، بحيث يختار كل تلميذ المكان الذي يحب أن يخدم به. فمنهم من يذهب إلى دور الأيتام، ومنهم من يذهب إلى الخدمة في دور العجزة، ومنهم من يحب أن يتطوع للعمل مع البلديات في التشجير.. وقريبا سيتوجه طلابنا إلى الإصلاحية في سجن روميه، كي يتعرفوا على حياة أقرانهم الأولاد، ومدى المعاناة التي يعيشونها في السجن. وسيتشاركون معهم بالعديد من النشاطات الترفيهية.. وهكذا، فإن مشاركة طلابنا في هذا النشاط سيجعلهم يقدرون قيمة النعمة التي يعيشونها، وسيدركون جيدا كيف أن تعاطي المخدرات وكل عمل إجرامي ستكون نتيجته السجن. وهكذا يصبحون أكثر وعياً وعقلانية في طريقة تعاطيهم مع ظروف الحياة ومشاكلها.
     وهنا لا بد من الإشارة إلى أهمية أسلوب العقاب الذي نتبعه عندما يخطئ التلميذ. فعلى سبيل المثال، إذا أخطأ الطالب في تصرفه مع معلمته، فإننا نطلب منه أن يقوم بكتابة رسالة اعتذار تتضمن عدة نقاط يصف فيها كيف تصرف بطريقة خاطئة، ويعتذر، وبعدها يعرض رأيه أنه في حال تعرض لهذه المشكلة كيف عليه أن يتصرف، وأن يقدم الحلول لهذه المشكلة، كما يتوجب عليه أن يتعهد بأنه لن يكرر خطأه مرة أخرى. وبهذه الطريقة نكون قد طورنا بالطالب قدرات حل المشكلة وأن يعترف بخطئه ويبادر إلى الإعتذار، وهكذا يتمكن من بناء علاقة جيدة مع الآخرين ويكون متصالحاً مع ذاته.
          فبقدر ما نعلم الأجيال بطريقة سلسة ومرنة بأن يتمتعوا بحسن التصرف والسلوك، بقدر ما نجعلهم أكثر سلاما وتصالحاً مع ذاتهم ومع الآخرين من حولهم.
*إلى أي حد تلعب المدرسة دوراً بارزاً في تكوين شخصية الطفل؟
        للمدرسة دور كبير في تكوين شخصية الطفل، فالتلميذ يقضي ثلاثة أرباع يومه فيها، وعندما تعتمد المدرسة منهجية العمل على تطوير شخصية الفرد ونفسيته ومتابعته من خلال اختصاصيين يهتمون بحالة الطفل فإنها بالتالي ستؤثر على شخصيته بشكل كبير وفعال.
       وفي مدرستنا، لا نكتفي فقط باتباع هذه المنهجية التي تعمل على تطوير شخصية الطفل، بل إننا أيضا نتبعها في التعامل مع جميع الموظفين والموظفات. فلدينا سفيرة السعادة التي تهتم بتنظيم نشاطات مميزة للمعلمين والمعلمات وللطلاب، فنخلق أجواء سعيدة للأساتذة والطلاب على حد سواء. إذ كثيرا ما يهمنا أن نشعر المعلمين بمدى تقديرنا لعطاءاتهم وتضحياتهم وكيف أنهم يقومون بتأدية رسالتهم التعليمية بمحبة وإتقان، وهذا ما يجعلهم أكثر حبا وتفانيا في عملهم، مما يؤثر بشكل إيجابي على شخصية طلابنا ونفسيتهم.
     وهنا لا بد من الإشارة إلى العدد الهائل من النشاطات الثقافية والترفيهية التي تساهم في بناء شخصية الطفل، منها 65 نشاط تحمل عنوان “spirit days”، بحيث يعبر كل طفل عن مشاعره وأفكاره في المواضيع التي نطرحها، وهذا ما يساهم بزيادة ثقة الطفل بنفسه وتنمية تفكيره لمعالجة الموضوع الذي نتناوله، كما يزرع فيه حب المعرفة والسعي لتعلم المزيد.
*إلى أي مدى أثرت مواقع التواصل الإجتماعي على قدرات الطفل وسلوكه؟
    هنالك تأثيرات إيجابية وسلبية لمواقع التواصل الإجتماعي. فعلى الصعيد الإيجابي، نراها سهلت وصول الطالب للمعلومة. أما من الناحية السلبية، فهي تشكل خطراً كبيراً على التلميذ في حال أساء استخدامها. ومن هنا  فإننا نحرص على توعية تلاميذنا على هذه المخاطر خلال اللقاء الصباحي، إذ نرشدهم كيف يجب أن يحسنوا استخدام الإنترنت، وكيف نتوقى المخاطر الناتجة عنه. وهنا لا بد لنا أن نعترف بأن وجود الSocial Media جعلنا حريصين على أن نبذل جهداً كبيرا في مراقبة طلابنا وتوجيههم.
     وقد فرضنا واجبا على جميع تلاميذنا يلزمهم بأن يقرأوا أربعة قصص أون لاين شهريا، وكتباً عربية وإنكليزية. ولدينا برامج على أجهزة اللابتوب للمعلمين والمعلمات تظهر لهم دخول كل طالب على موقع القصة، وكم من الوقت أمضاه في مطالعتها، وأنه قد أجاب على الأسئلة. وهكذا مع نهاية كل عام دراسي، يكون الطالب قد قرأ ما يقارب 70 قصة ما بين الكتب وقصص النت. وهذا الأمر  جعل تلاميذنا يحبون المطالعة، خصوصا، وأنهم ينهون واجباتهم المدرسية في المدرسة قبل ذهابهم إلى المنزل.
        وبهذه الطريقة نكون قد وجهناهم إلى الطرق الصحيحة في استخدام النت، وكيفية الإستفادة من إيجابياته.
*حدثينا عن علاقتك بطلابك القدامى، خصوصا الذين حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم وأصبح لهم دوراً فعالاً في المجتمع.
       علاقتي جيدة وجميلة جداً مع طلابي القدامى. وبالطبع، فإنني أشعر بسعادة كبيرة عندما ألتقي بهم بعد فترة طويلة وأعلم منهم بأنهم استطاعوا أن ينجحوا في حياتهم ويحققوا أحلامهم. وكم أفرح عندما أعلم بأن بعض الأهالي الذين يأتون لتسجيل أولادهم في مدرستنا، كانوا سابقاً تلاميذا عندنا. وهنالك العديد من المعلمات والمعلمين كانوا من طلابنا.
       طبعاً، إنني أشعر بالفخر والإعتزاز  عندما أرى الكثيرين منهم متبوئين لمراكز رفيعة المستوى، فيكبر قلبي لأنه كان لي دوراً فعالاً ومساهمة كبيرة في نجاحهم وبلوغهم المراتب العالية في حياتهم.
  * إلى أي مدى أثرت مهنتك على حياة أولادك؟
        لا شك بأن لمهنتي تأثيراً كبيراً على حياة أولادي. ولعل حبي وشغفي الكبير لعملي دفعهم إلى العمل في نفس المجال، لكنهم أيضاً تخصصوا في مجالات أخرى. وعلى الرغم من أنهم برعوا في العمل بها، لأنهم اكتسبوا مني أسلوب المتابعة والإشراف على أدق التفاصيل والحرص على إتقان العمل، إلا أنهم اختاروا العمل في مجال إدارة المدرسة.
ماذا تطلبين من الدولة اللبنانية ؟؟
         أطالب وزارة التربية والتعليم العالي بأن تقر منهجا يعتمد على التحليل النقدي، منهجا يطور قدرات ومهارات الطالب وشخصيته من كل النواحي، بحيث يعمل على تلبية حاجاته وحاجات المجتمع المعاصرة، وليس على تلقينه المعلومات والحشو.
    للأسف، لقد مضى أكثر من 20 عاماً على اعتماد المنهج الذي يدرس حالياً في مدارسنا، الأمر الذي جعل مستوى التعليم في حالة تراجع كبير إلى الوراء مقارنة بالتقدم والتطور الذي أحدثته المدارس في الدول العربية والأجنبية. وهذا ما يجعلنا كإدارة نسعى لمواكبة التطور ونعتمد بعض الأساليب الجديدة في منهجنا كي نواكب تطورات العصر.
* ما هي النصيحة التي توجهينها لشباب وشابات لبنان؟
      أنصحهمبأن يسعوا في طلب العلم والمعرفة وأن يتسلحوا بالثقافة والوعي، وأن يبتعدوا عن السياسة وعن كل الأمور التي تعيق تطور بلدنا. وأن يكون حب لبنان والعمل على تطويره أحد أهم أهدافهم في الحياة. فالولاء للوطن وعشقه وحب الإنتماء هي من أهم الأمور التي يجب أن يتصف بها كل لبناني. فالإنسان يستمد كرامته وعزته من أرضه ووطنه. فلنعمل جميعاً على تطوير ذاتنا وقدراتنا من أجل تطوير وطننا الحبيب لبنان.
         وفي الختام، أريد أن أوجه تحية شكر وتقدير إلى عائلتي الحبيبة المحبة المميزة، أي إخوتي وأخواتي، الذين هم شركائي ومساعديني في المدرسة، وأولادي السند والداعم الأول في مسيرتي.
       ويبقى أملنا الكبير في الأجيال الصاعدة، وإننا نعمل على تفجير طاقاتهم وتطوير ذاتهم وقدراتهم وترسيخ القيم والمبادئ الأخلاقية في نفوسهم كي نبني لبنان الحضارة والجمال والرقي.
       الإعلامية راغدة الحلبي

أهم المواضيع


مركز الأعمال للإستشارات الإقتصادية يقدم خدماته لجميع رجال الأعمال الذين يريدون إنشاء مشاريع استثمارية في السعودية..
زوروا موقع: becc.com.sa
موبايل منسق العلاقات العامة الاستاذ فهد مرشد المطيري (واتس آپ): 00966504232532

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات

الاكثر تعليقاً

فديوهات مختاره