بيان ينبذ الفتنة ويحرّم التقاتل.. يوقّع عليه المشايخ والأحزاب في عرمون ..

   اجتمع مجموعة كبيرة من رجال الدين الموحدين من جميع العائلات في دار فضيلة الشيخ أبو عفيف رفيق أبو غنام في عرمون – قضاء عاليه، وبعد المشاورة أصدروا بياناً ينبذ الفتنة بين الإخوة الموحدين ويحرّم التقاتل وافتعال الخلافات، ويؤكد على جميع الموحدين ضرورة الإلتزام بكل ما جاء في بنوده، وقد وقّع على هذا البيان ممثلو

   اجتمع مجموعة كبيرة من رجال الدين الموحدين من جميع العائلات في دار فضيلة الشيخ أبو عفيف رفيق أبو غنام في عرمون – قضاء عاليه، وبعد المشاورة أصدروا بياناً ينبذ الفتنة بين الإخوة الموحدين ويحرّم التقاتل وافتعال الخلافات، ويؤكد على جميع الموحدين ضرورة الإلتزام بكل ما جاء في بنوده، وقد وقّع على هذا البيان ممثلو الحزبين الديمقراطي والإشتراكي في عرمون والمخاتير وبلدية عرمون ووجهاء البلدة. وإليكم مضمونه:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
   “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا …”
١* نحن عائلة معروفية واحدة ترفض وتنبذ وتحرم أي خلاف فردي أو جماعي داخل البلدة أو داخل الطائفة مهما كانت أسبابه.
٢* نحن كرجال دين وكما السلف الصالح سنكون دائماً دعاة سلام و وفاق و محبة ورجال صلح ولوأد الفتنة في أي لحظة ولا للتشرذم ونرفض الإنقسام.
٣* نحرم جميع انواع الإستفزازات في كافة وجوهها وعلى كافة الاصعدة، كتابة أو قولا أو فعلاً.. ومن ستسول له نفسه أن يخرج عن هذا القرار وهذا الوفاق، وتثبت إدانته في هذا الموضوع، فسيقع عليه الحرم الديني والمقاطعة الاجتماعية.
٤* نحرم وبكل شدة أي استعمال للسلاح فيما بيننا، وفي أي احتكاك داخلي مهما كان نوعه، وحصر أي إشكال فردي ومعالجته عشائرياً، وخاصة في عرمون.
٥* اتفق المجتمعون على أن ينبثق من هذا الاجتماع لجنة مصغرة تمثل جميع العائلات، بحيث يكون لها الحق في متابعة وتنفيذ هذا الإتفاق العام بجميع بنوده وتكون صمام أمان للتدخل عند أي خرق لهذا الوفاق العام.
٦* نحن المجتمعون نؤكد بأننا سنكون بالمرصاد لأي اعتداء خارجي ستتعرض له الطائفة، أو أي تدخل خارجي في شؤونها، وسنكون يداً واحدة، وسندافع عن كرامتنا ووجودنا حتى النصر بعون الله..
      ختاما، أصرّ المشايخ الأجلاء على أن يلتزم الجميع بهذا البيان، وأن يتم مهره بامضاء ممثلي الاحزاب والمخاتير و وجهاء البلدة ليكون وثيقة متفق عليها من الجميع ومصادق عليها من قبل الجميع.. كما تمنّى المجتمعون أن تنتقل هذه الوثيقة من بلدة الى أخرى ليعم السلام كل الجبل وكل لبنان، وأن يلتزم بها قولاً وفعلاً جميع أبناء العشيرة المعروفية.
     وتمنى رجال الدين أن يكون عيد الأضحى القادم وأيام العشر المباركة هي للصلاة والصوم والحمد والشكر والدعاء بأن يحل الأمن والأمان والإستقرار في ربوعنا وربعنا وبين أهلنا.
     عرمون/منزل الشيخ أبو عفيف رفيق أبو غنام
       في ١ /٨/ ٢٠١٩
      والله ولي التوفيق
       وفي الختام، نتوجه بالشكر والإمتنان إلى مشايخنا الأجلاء وأهلنا العقلاء في عرمون الذين اتخذوا إجراء عظيما وخطوة جبارة في هذا الوقت العصيب، تنفيذا لعهدنا مع الله في تطبيق مبدأ حفظ الإخوان، بهدف توعية النفوس الغافلة التي أعمت قلوبها  الأحقاد والضغائن، وبهدف درء الخطر عن أبناء طائفة الموحدين..ونسأل الله أن يبث الوعي في النفوس ويهديها إلى الصراط المستقيم..
      وتبقى عرمون منارة الغرب وشعلة العقل والوعي، والحصن المنيع في وجه الأعداء . إذ كانت هذه البلدة ولازالت تتميز بدورها الفعال في تحديد مصير الأحداث التي تعصف بالجبل، فرجالها أشداء وعقلاؤها حكماء.
      شكرا عرمون..
                            الإعلامية راغدة الحلبي

أهم المواضيع


اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات

الاكثر تعليقاً

فديوهات مختاره