دراسة جديدة تناقش موضوع العودة الى الوطن وإعادة اندماج المهاجرين العائدين الى لبنان.. 

     تختص هذه الدراسة بعودة اللبنانيين اللذين هاجروا خلال الحرب الأهلية (1975) واللذين عادوا في فترة ما بعد الحرب بين 1990 و 2018.      “دراسة العودة الى الوطن: إعادة إدماج المهاجرين العائدين الى لبنان،” كتبتها كل من الدكتورة غيتا حوراني من جامعة سيدة اللويزة، والدكتورة سوزان منعم من الجامعة اللبنانية، إذ قامتا بالتحقيق العلمي لعودة مئتي لبناني

     تختص هذه الدراسة بعودة اللبنانيين اللذين هاجروا خلال الحرب الأهلية (1975) واللذين عادوا في فترة ما بعد الحرب بين 1990 و 2018. 

    “دراسة العودة الى الوطن: إعادة إدماج المهاجرين العائدين الى لبنان،” كتبتها كل من الدكتورة غيتا حوراني من جامعة سيدة اللويزة، والدكتورة سوزان منعم من الجامعة اللبنانية، إذ قامتا بالتحقيق العلمي لعودة مئتي لبناني من مختلف المناطق اللبنانيّة ومن دول هجرة متعددّة.

     تطرح هذه الدراسة أسئلة متعلّقة بالعوامل التّي تَدْفَعُ لِلعودَةِ الى الوَطَن ومنها:

– الّظروف المحيطة بالهجرة والعودة

– الأوضاع في الوطن وبلدان الهجرة.

– التَّجارِب الشخصيّة والمهنية وَوجهات النّظر المُخْتَلفة حول إختبار إعادة الإدماج في المجتمع الأم.

 

    وجدت الدراسة أن الأسرة تلعب دوراً مهماً في العودة، كما وجدت أن عوامل الدفع نحو العودة هي عدم الاستقرار السياسي في بلدان الهجرة أو ندرة فرص العمل فيها، نوعية التعليم الذي يمكن أن يتلقاه أطفالهم، والغلاء المعيشي فيها.

    كما توصلّت الدراسة الى الكشف عن أن العودة لا تعني إستقراراً دائماً في الوطن لجميع العائدين اليه، فغالبًا ما تكون العودة مرحلة  قصيرة في مسار الهجرة، وإن عدم الإستقرار السياسي وعدم توفّر فرص عمل هما الدافعين الرئيسيين للتفكير في الهجرة مجدداً.

 

       كما توصّلت الدراسة الى الكشف عن أن العائدين يشعرون بأن الإستقرار السياسي والإصلاحات المؤسساتية ضرورية لتحقيق الإستقرارفي لبنان وجذب العائدين والإستثمارات إليه

     يوصي العائدون بإجراء تغييرات جذرية في الهيكلية الحكومية والبرلمان والنظام الانتخابي والقوانين التي تحكم كل منهما، ويؤيدون فصل الدين عن الدولة ويشجعون وجود “حكومة مدنية والغاء الطائفية السياسية، ومحاربة الفساد، وتحفيز  الشفافية، وتوسيع اللامركزية الإدارية ، وتطوير القوانين، و تطوير البنى التحتية.

      وفقًا لحوراني ومنعم، كان الهدف من الدراسة  “بدء حوار حول صياغة سياسات تشجع عودة المهاجرين إلى الوطن وبرامج تساعد في إعادة إدماج العائدين في المجتمع اللبناني“. 

   تأمل الباحثتان أن تكون هذه الدراسة حافزًا لإجراء أبحاث حول العودة وتأثيراتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية على العائدين وعلى لبنان.

******

    * ملاحظة: تم نشر الدراسة مع  سكاليرز بريس في لاتفيا، الاتحاد الأوروبي.

أهم المواضيع


اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات

الاكثر تعليقاً

فديوهات مختاره