الحسن في حفل تكريمها: “هنالك مساهمات دولية كبرى تمنح للبلديات، لا أحد يعرف بها!!”

      أقام رئيس وأعضاء مجلس إدارة “الندوة الاقتصادية اللبنانية” حفل تكريم لوزيرة الداخلية والبلديات السيدة ريا الحسن في مطعم “لو ميون“ – الاشرفية، بحضور وزير الدولة لشؤون الإستثمار والتكنولوجيا عادل افيوني، والوزيرة منى عفيش ممثلة الرئيس ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني، والرئيس فؤاد السنيورة، وعدد من النواب ووزراء سابقين. كما حضر عميد السلك الديبلوماسي العربي السفير الكويتي

      أقام رئيس وأعضاء مجلس إدارة “الندوة الاقتصادية اللبنانية” حفل تكريم لوزيرة الداخلية والبلديات السيدة ريا الحسن في مطعم لو ميون – الاشرفية، بحضور وزير الدولة لشؤون الإستثمار والتكنولوجيا عادل افيوني، والوزيرة منى عفيش ممثلة الرئيس ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني، والرئيس فؤاد السنيورة، وعدد من النواب ووزراء سابقين. كما حضر عميد السلك الديبلوماسي العربي السفير الكويتي عبد العال القناعي، رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، ورئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف جوزف طربيه، وشخصيات دبلوماسية وعسكرية، وسياسية وإدارية وقضائية واقتصادية ومصرفية وإعلامية.

زنتوت

      افتتح الحفل بكلمة رئيس الندوة الإقتصادية الأستاذ رفيق زنتوت، متحدثا عن الاخطار الاقتصادية والمالية، التي تلف البلد، مؤكداً أنهم في “الندوة الإقتصادية” يؤمنون إيماناً راسخاً بحتمية نجاح لبنان للخروج من أزماته، لكونه يمتلك خصائص مالية، ونظم استثمارية محفزة، ومهارات وخبرات وطاقات بشرية.. لافتاً إلى أن “الوطن مقبلٌ على استحقاقات داهمة، تتطلب رفع حالة الجهوزية تجنباً لأي انزلاق”.

   ثم تحدث عن مميزات الوزيرة المكرمة، ومما قاله: “أثبتت ريّا الحسن جدارة المرأة بما ليس غريباً عنها في بناء المجتمع. وقد جعل نشاطها محور ثناء عند الخصم قبل الحليف، إذ لم يسبق للأجهزة الأمنية، أن كانت تحت إمرة سيدة، خالفت التوقعات، وسطّرت الانجازات في شتى الميادين، أبرزها في تثبيت الأمن وحماية المواطنين”.

     وتابع: “إنّ تكريمك، اليوم، ليس من قبيل الصدفة، أو المجاملة، بل هو اعترافٌ بأهليّتك في تقلّدك للمسؤولية في القرار الصعب، فوزارتك يمكن وصفها بـ”حكومة أمنية مصغرة” داخل هيكل الدولة.. فالوطن يعوّل عليكم بما تتمتعون من حكمة ورؤية تصب في مصلحة لبنان”.

الحسن

     ثم كانت كلمة وزيرة الداخلية التي أكدت فيها على أن”أولوية الوزارة بعد الأمن تكمن بدعم البلديات لتأمين الانماء المتوازن، ومعالجة التحديات التي يواجهها المواطن، والحد من ضحايا حوادث السير بالطرق السليمة، وتحسين السجون وتعميم الثقافة المبنية على الاصلاح وليس فقط على العقاب، ومكننة الاحوال الشخصية”، مشيرةً إلى ان “قرار تعيني من قبل الرئيس سعد الحريري في وزارة الداخلية كان صدمة كبرى لي، وانا معتادة على وضع الاولويات ضمن الامكانات المحدودة، واعمل لتأمين اكبر قدر ممكن من الانجازات لهذه الاولويات”.

البلديات

     وقد عرضت الملفات التي تعمل عليها في الوزارة. وقالت: “صحيح ان وزارة الداخلية هي وزارة امنية بامتياز لكن هناك جزء كبير غير امني لا يتم التركيز عليه كما يجب.” وأشارت إلى ملف البلديات، قائلة: “هناك ملف البلديات الذي يعد من اهم الملفات الذي يجب ان يلعب دورا مستقبليا بتأمين الخدمات للمواطنين نتيجة حالة التقشف التي تمر بها الخزينة اللبنانية، لانه يعمل على تأمين الانماء المتوازن، ومعالجة التحديات التي يواجهها المواطن على مستوى البلدة او المحافظة او القضاء”.

    وأكدت: “ان هناك مساهمات كبرى من الدول المانحة للبلديات، وهي مساهمات محددة سلفا من المانحين، وضمن إطار رفع الضرر عن المجتمعات المضيفة للنازحين السوريين، ولا أحد يسمع بها الا على نطاق البلدية المستفيدة. من هنا، وضعنا استراتيجية لتنمية قدرات البلديات ان من ناحية الحوكمة او نظام المشاركات وتحديد المشاريع، لأنه في المدى المنظور يجب تهيئة الاجواء والبرامج لنكون حاضرين”.

     وأوضحت: “في زيارتي الاخيرة الى فرنسا أبدى وزير السلطات المحلية كل الاستعداد لمساعدتنا في هذا الملف، خصوصا وانهم يمتلكون الخبرات الكبرى في تدريب البلديات ضمن برنامج يحدد الحاجات.“.

السلامة المرورية

   وتابعت الحسن: “هناك ملف السلامة المرورية الذي لا يقل اهمية عن الملفات الكبرى خصوصا مع سقوط ضحايا جراء حوادث السير، وقد فعلنا الهيئة الوطنية للسلامة المرورية، ووضع استراتيجية الخاصة والتشبيك مع المانحين التي هي من ضمن اولوياتنا للتخفيف من حوادث السير التي اضحت معضلة ان لم نقل مجزرة بسقوط الضحايا في شوارع من دون معالجة بالطرق السليمة”.

ملف السجون

وقالت: “اما في ملف السجون، الوضع فيها مزر وغير انساني. فلا يعقل اننا في القرن 21 ونحن في لبنان نفتخر اننا مع حقوق الانسان ان تكون السجون بالمستوى التي هي عليه.. والاهم ان نبني نظاما للسجون في ثقافة مبنية على الاصلاح وليس فقط على العقاب. ويجب تعميم هذه الثقافة ضمن قوى الامن الداخلي والعموم اللبناني.

      وقد دعيت كل السفراء الأجانب وعرضت استراتيجية لإعادة تنظيم السجون وتأهيلها وتتضمن طلب مساعدات مع مبدأ الحفاظ على حقوق الإنسان غير المعتمدة في كل السجون.

 المكننة والميكانيك

        وعن مشروع المكننة في الأحوال الشخصيةID  digital هو مشروع جدي خصوصا وأنه أمامنا استحقاقات تتعلق بالانتخابات التي يجب ان تعتمد فيها البطاقة الممغنطة، كما يكون المفتاح لكل المعاملات التي يجب ان نعتمدها عبر وزارة الداخلية وعبر الدولة. وسنطلق مناقصة هذا المشروع في بداية السنة المقبلة التي هي مدماك لخطوة اصلاحية يجب ان تعتمد”.

     وتابعت: “اما الميكانيك الكل يعاني من هذا الامر، واقع الشركة الحالية غير قانوني لا يمكن الاستمرار بها. يجب إطلاق المناقصة ضمن شروط تحسين المعاينة المكانيكية لتخفيف العذابات عن كاهل المواطن، ووضع اطار جديد لهذا الملف وسأعرضه على مجلس الوزراء.”

    واقترحت الحسن على وزير العدل “إبراز او إضافة وضع نصوص قانونية في قانون العقوبات الجزائية تجرم عملية التسول وضرورة محاسبة المشغلين.

     أما عن موضوع الدراجات النارية، سنعمل على إدخالهم في النظام من خلال خفض رسم التسجيل ورخصة السوق والمعاينة الميكانيكية الى النصف فضلا عن خفض الغرامات، وسنكون متشددين في تطبيق القانون بعد ذلك”.

              الإعلامية راغدة الحلبي

أهم المواضيع


اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات

الاكثر تعليقاً

فديوهات مختاره