زلزال اجتماعي يضرب المؤسسات في يوم المعوق العالمي..

      تحت عنوان زلزال اجتماعي، نظمت مؤسسة شملان  التابعة لمؤسسات الرعاية الإجتماعية – دار الأيتام الإسلامية اعتصاماً في مقرها جمع طلاب المؤسسة وأهاليهم، بهدف إطلاق صرخة ألم للمطالبة بحقوق 12000 شخص من أصحاب العزم. ويندرج هذا الإعتصام ضمن التحرك الذي تقوم فيه 103 مؤسسة إجتماعية في مختلف المناطق اللبنانية، بمناسبة يوم المعوق العالمي،

      تحت عنوان زلزال اجتماعي، نظمت مؤسسة شملان  التابعة لمؤسسات الرعاية الإجتماعية – دار الأيتام الإسلامية اعتصاماً في مقرها جمع طلاب المؤسسة وأهاليهم، بهدف إطلاق صرخة ألم للمطالبة بحقوق 12000 شخص من أصحاب العزم. ويندرج هذا الإعتصام ضمن التحرك الذي تقوم فيه 103 مؤسسة إجتماعية في مختلف المناطق اللبنانية، بمناسبة يوم المعوق العالمي، بهدف مطالبة الدولة والمسؤولين على دعم هذه المؤسسات وإعطائها المساهمات المالية المنصوص عليها في العقود لعامي 2019 و 2020..
          شارك في الإعتصام رئيس بلدية شملان عصام حتي، وعضو مجلس بلدية عاليه رمزي الجردي.
       موقع راغدة ميديا واكب فعاليات الإعتصام حيث كان لمديرة مؤسسة شملان الإجتماعية السيدة هاديا جابر مرعي كلمة قالت فيها: “اعتدنا في مناسبة يوم المعوق العالمي أن نقيم الإحتفالات التي يحييها أبناؤنا في مؤسسة شملان الإجتماعية، لكن يؤسفنا أننا في هذا العام لم نستطع أن نحتفل ونفرح كما تعودنا سابقاً، فالظروف التي نمر بها حالت دون ذلك.
      وها نحن اليوم ننظم اعتصاماً في هذه المناسبة لأسباب واضحة نراها مكتوبة باليافطات التي يحملها أولادنا من ذوي العزم والتي تشير إلى حقوقهم في التربية والتعليم والحياة الكريمة. كما تتحدث عن الظرف القاهر الذي نعيشه في لبنان، والذي يشمل المؤسسات الإجتماعية التي تقدم جميع الخدمات الرعائية والتأهيلية والتدريبية لذوي الإحتياجات الخاصة، وهي تفتقد لمساهمة الدولة ودعمها كي تتمكن من متابعة مسيرتها الإنسانية. خصوصاً وأن الدولة لم تتمكن من دفع مساهمات عام 2019، وهي مساهمة تنص عليها عقود الشراكة. ومنذ فترة قصيرة دفعت الدولة مساهمات عام 2018.
    والمؤسف أن عقود عام 2020 لم يعرف مصيرها لغاية هذه اللحظة وهذا ما يجعلنا أمام أزمة كبيرة، ولا نعرف كم من الوقت يمكننا أن نستمر ..”
    وتابعت: “صحيح أننا نحصل على مساعدات من أصحاب الأيادي البيضاء، لكن هذا الأمر لا يكفي فنحن بحاجة لمساندة وزارة الشؤون الإجتماعية من أجل ضمان استمراريتنا، والحد من معاناتنا.”
    وهنا أقول للمسؤولين :”إننا على صعيد مؤسسات الرعاية الإجتماعية – دار الأيتام الإسلامية نقوم بواجباتنا الرعائية تجاه تلاميذنا على أكمل وجه، لكننا نريد أن نرى مسؤولين يشعرون معنا ويقومون بواجباتهم تجاه طلابنا، وهذا حق لأولادنا من ذوي الإعاقة بأن يتم العمل على تدريبهم وتأهيلهم كي يندمجوا في المجتمع وكي تتطور مهاراتهم وقدراتهم، فمن حقهم أن يعيشوا الحياة الطبيعية كغيرهم من أقرانهم. فلو توقفت هذه المؤسسات الإجتماعية عن العمل فماذا سيكون مصير طلاب ذوي الإحتياجات الخاصة؟ طبعا، العودة إلى البقاء في المنزل وهذا الأمر مرفوض.”
    وختمت السيدة مرعي: “كنا قد اقترحنا على الوزارة أن يتم دفع المساهمات بطريقة السلفة عن المستحقات، لكن لم نلقَ أي جواب. وعلى الرغم من أن وزير الشؤون الإجتماعية ريشار قيومجيان قد ساعدنا كثيراً  وبذل جهوداً للضغط على المسؤولين لمساعدتنا لكن لازلنا أمام طريق مسدود.
     ولذلك فإننا نقف اليوم لنصرخ مطالبين المسؤولين بحقوق أولادنا وإلا فإننا لن نتمكن من الإستمرارية في مسيرتنا الإنسانية.”
                      راغدة الحلبي
#لبنان_ينتفض
#يوم_المعوق_العالمي

أهم المواضيع


اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات

الاكثر تعليقاً

فديوهات مختاره