مخطئ من يظن بأن نضالنا ضد الفساد المستشري في بلدية عبيه – عين درافيل قد أوقفته بضع شكاوى قدح وذم زائفة، كلها افتراءات وتعديات علينا كناشطين من أبناء عبيه انتفضوا على الفساد مطالبين البلدية بانتهاج الشفافية والوضوح في العمل البلدي.
    وما أصبح واضحاً للعيان أن المتورطين في أعمال الفساد وهدر الأموال في البلدية أزعجهم نضالنا ومطالبتنا بحقوقنا، خصوصاً، وأننا بدأنا ننشر بين الناس ثقافة المحاسبة،الأمر الذي دفع بالعديد من أبناء عبيه إلى رفع شكاوى ضد البلدية، وهذا الأمر لم يناسب البعض، لذلك سعت البلدية لقمع حرية المواطنين بهدف منعهم من الحصول على حقهم، فرفعت شكاوى قدح وذم وتشهير كلها افتراءات ضدنا  كناشطين، عدا عن الشائعات التي أطلقتها حولنا، وكل ذلك بهدف أن يستمر الفاسدون في البلدية بهدر أموالنا دون حسيب أو رقيب.
      على أية حال، نطمئن الجميع بأننا مستمرون في متابعة الشكاوى والإخبارات التي تقدمنا بها للقضاء والوزارات ضد بلدية عبيه – عين درافيل.
      وعهد المحاسبة أصبح قريبا جداً. فاستعدوا أيها المتورطون في أعمال الفساد، الذين انطبقت عليكم الآية القرآنية الكريمة التي تقول:
       “يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره …”
                 “وأعلى ما يكون الباطل يأتي عليه الحق فيخمده.”
                             الإعلامية راغدة الحلبي