أفراد من شرطة اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار شاركوا بضرب المتظاهرين!! 

      بعد الإعتداء الوحشي على المتظاهرين في الوقفة الإحتجاجية في قبرشمون، وبعد التدقيق في الڤيديوهات والأخذ بأقوال ممن تعرضوا للضرب، تبين لنا أن بعضاً من شرطة إتحاد الغرب الأعلى والشحار قد شاركوا في الإعتداء على المتظاهرين. في حين أن واجبهم يقتضي حماية المعتصمين والسعي لرد الأذى عنهم.      واللافت، أن شرطة الإتحاد

      بعد الإعتداء الوحشي على المتظاهرين في الوقفة الإحتجاجية في قبرشمون، وبعد التدقيق في الڤيديوهات والأخذ بأقوال ممن تعرضوا للضرب، تبين لنا أن بعضاً من شرطة إتحاد الغرب الأعلى والشحار قد شاركوا في الإعتداء على المتظاهرين. في حين أن واجبهم يقتضي حماية المعتصمين والسعي لرد الأذى عنهم.
     واللافت، أن شرطة الإتحاد قد قامت بوضع جيب الإتحاد أمام بنك بيبلوس، بجانب المتظاهرين مباشرة، وكأنهم بذلك قد خططوا لتطويقهم عندما تدق ساعة الهجوم عليهم، فيهجم المعتدون من الساحة المقابلة فيحكمون قبضتهم على الثوار ويمعنون بضربهم.
    ليس هذا فحسب، بل خالفت شرطة الإتحاد النظام عندما سمحت لشاب حزبي ت. ج. أن يجلس بداخل جيب الشرطة، وكان يسجل أسماء المشاركين في الوقفة، بل وشوهد وهو يشارك بضرب المتظاهرين.
    والمؤسف، أن المعتدين هم من أبناء منطقة الشحار الغربي ومحيطه، وجميعنا إخوة ونعرف بَعضنَا وتربطنا علاقات طيبة معهم أو مع ذويهم.. وألمنا واحد والأزمة الإقتصادية وغلاء المعيشة أصابتنا جميعنا، والجوع طرق أبواب الكل..
    لكن الشر والحقد والضغينة أعمت قلوبهم وعطلت ملكات الوعي والفهم والإدراك لديهم، فصموا آذانهم عن كلمات الحق التي نطق بها النخبة المشاركين في الوقفة الإحتجاجية، حيث طالبوا المسؤولين بأبسط حقوقنا..
    على أية حال، أعمالهم القبيحة وقعت، فما كان منا إلا أن رفعنا شكوى قضائية في النيابة العامة في بعبدا ضد كل من قام بالتهجم علينا أو التحريض على أذيتنا.. وهنالك عدة متظاهرين سيتقدمون بشكاوى مماثلة أمام القضاء ضد المعتدين..
    فليتحضر كل من تكبر وتجبر واعتدى على المتظاهرين سواء أكان من البلطجية أو من شرطة الإتحاد.
    وهذا الخبر هو بمثابة إخبار لوزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي. بل إننا نطالب معاليه بفتح تحقيق ومحاسبة كل شرطي في الإتحاد أساء للمتظاهرين..
    كما نطالب القضاء بعدم التهاون مع كل من يقوم بأعمال البلطجة والتخريب ومعاقبته.
    وختاماً، نتوجه بالشكر والتقدير لكل حزبي اشتراكي محترم سعى لرد الأذى عن المتظاهرين، خلال وقوع المشكلة في قبرشمون، لأنهم أيقنوا جيداً بأن وقفتنا محقة، ولا تعتبر حرباً أو تهجماً على الزعيم وليد جنبلاط..
    الإعلامية راغدة الحلبي

أهم المواضيع


اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات

الاكثر تعليقاً

فديوهات مختاره